24 ساعة

أراء وكتاب

الجزائر تكرس دبلوماسية البترودولار وشراء الذمم

الجزائر.. بمن سيضحي النظام من أجل تبرئة ذمته؟

نوايا ”الجماعة”

يوميات

--berkanexpress--

وزير الداخلية الفرنسي يحل بالرباط للقاء نظيره المغربي.. ولفتيت يقترح مراجعة مجموعة من الاتفاقيات بين الوزارتين لـ”تقوية التعاون بين البلدين”

خارج الحدود

-berkanexpress-

الاتحاد الأوروبي يندد بمناورات النظام الجزائري
الرئيسية | أحداث متميزة | وسط التوتر مع المغرب … الإعلام الجزائري يخدع الرأي العام بصفقة تسلح وهمية

وسط التوتر مع المغرب … الإعلام الجزائري يخدع الرأي العام بصفقة تسلح وهمية

يبدو أن الإعلام الجزائري فقد وعيه وبدأ يبث السموم وذخل مرحلة تخبط وتزييف الحقائق وإعادة نفس خطاب مستهلك الذي يحاول تجاوز الهزيمة وأضحى صراخ يومي،حتى بات المرء يظن أن شيئا ما يلوث هواء استديوهات القنوات الجزائرية ووسائل الإعلام الأخرى الغارقة في كيان المخابرات الجزائرية.

حيث أصبحت أخبار الإعلام الجزائري متخمة بالتضليل وقلب الحقائق، ليتضح أن هناك جوقة تدير هذا الهيستريا الذي تسيطر عليه ، و إن إخراج هذه شحنة من الإشاعات تؤكد وجود خصم متمكن جعل هذه الجهاز يصارع الألم، ربما بموقفه، أو بقوته، وربما بأحقية مطالبه.

بعد أن نشرت وسائل إعلام جزائرية، قبل أيام، خبراً يفيد أن الجيش الجزائري وقع عقدا لصفقة عسكرية لشراء ما يقرب 14 مقاتلة من نوع Su-57 من روسيا بقيمة تقارب ملياري دولار.

كما تداولت المصادر ذاتها، الثلاثاء، أن الجزائر تتأهب لتسلم 3 سفن روسية الصنع من نوع “ستيريغوتشي بروجكت 20380” بحلول العام 2021. تبين أن الأمر مجرد مغالطات وشائعات موجهة للرأي العام المحلي في الجزائر.

وما يثير الغرابة في هذه الصفقة “الوهمية”، والتي تتبجح بها الجزائر عبر أبواقها الإعلامية، أن شركة “سوخوي” المعنية لم تشر إلى أي صفقة رسمية مع الجزائر بشأن ما يتم تداوله في المواقع الجزائرية.

ويسعى إعلام العسكر إستعراض قوة الترسانة العسكرية الجزائرية في ظل توتر بالصحراء المغربية، وسبق أن كذبت مجلة “سكرامبل مكازين” الألمانية المتخصصة في مستجدات مجال الطيران، عبر صفحتها الرسمية على “الفيسبوك”،صفقات وهمية أخرى.

إعتبرتها تدخل في خانة الإشاعات حيث نفت أخبار انتشرت في نهاية ديسمبر 2019 عن أن الجزائر وقعت عقداً مع روسيا لتصبح أول عميل تصدير للمقاتلة الشبح “Su-57.

وأضافت المجلة الألمانية، أن طائرة “Su-57” التي تدعي الجزائر اقتناءها، تعرضت قبل أيام فقط لحادث سقوط في روسيا، بسبب خلل فني في المحرك، وأنها لا تزال في مرحلة الاختبارات التقنية، ولم تدخل بعد مرحلة التسويق وتصنيع النماذج التجارية.

و تؤكد عدة دلائل أن هذه صفقات تذخل في إطار حرب نفسية موجهة لأن الوضع الإقتصادي الجزائري سيء في زمن كورونا ولا يسمح بتوقيع صفقة بهذه قيمة كما أن الظروف سياسية لنظام جزائري ذاخليا كارثي وصراع أجنحة مؤسسة العسكرية المتحكمة في حكم في أوجه بين شنقريحة وعلي بن علي مما يصعب توافق عى إخراج صفقة كبيرة بهذا الحجم للوجود وتقاسم أرباح.

 


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.