24 ساعة

أراء وكتاب

الجزائر تكرس دبلوماسية البترودولار وشراء الذمم

الجزائر.. بمن سيضحي النظام من أجل تبرئة ذمته؟

نوايا ”الجماعة”

يوميات

--berkanexpress--

وزير الداخلية الفرنسي يحل بالرباط للقاء نظيره المغربي.. ولفتيت يقترح مراجعة مجموعة من الاتفاقيات بين الوزارتين لـ”تقوية التعاون بين البلدين”

خارج الحدود

-berkanexpress-

الاتحاد الأوروبي يندد بمناورات النظام الجزائري
الرئيسية | أحداث متميزة | بعد هزائمه المتتالية..النظام الجزائري يجيش المساجد لمهاجمة المغرب من منابر صلاة الجمعة

بعد هزائمه المتتالية..النظام الجزائري يجيش المساجد لمهاجمة المغرب من منابر صلاة الجمعة

رغم وجود قانون يمنع خطباء المساجد من الخوض في السياسة وأمورها، وخنق الحريات وتكميم أفواه الأئمة في موضوع الحراك اتجهت الأنظار إلى المساجد الجزائرية يوم الجمعة وبأوامر النظام العسكري بفتح جبهة جديدة لإستغلال المساجد لمهاجمة المغرب بعد الهزائم الدبلوماسية والمرسوم الرئاسي الأمريكي وفتح العشرات من بلدان العالم لقنصليات بكل من العيون والداخلة.

و هكذا فقد وزعت وزارة الشؤون الدينية خطب الجمعة يوماً واحداً قبل صلاة الجمعة لتجييش الأئمة ضد المغرب بتشبيهها بما يجري من احتلال للأراضي في فلسطين، وضبط خطب الصلاة على معاداة الوحدة الترابية للمملكة.

وراسلت وزارة الأوقاف الجزائرية أئمة المساجد في كامل التراب الجزائري من أجل الحديث اليوم الجمعة عن قضايا الاحتلال، وفق ما تبرزه وثيقة رسمية، ربطت فيها السلطات قضية فلسطين بنزاع الصحراء، كما تمسكت بنفس خط العداء للمغرب.

رغم إرتفاع منسوب السعار حاليا ولكنه غير جديد فقد سبق أن تضمنت المناهج التعليمية الجزائرية، خاصة في المستوى الابتدائي، دروسا معادية للمغرب، إلى جانب أسئلة في إمتحانات تسير وفق نفس أسلوب لتدفع في اتجاه خلق أجيال من الجزائريين تكن الحقد والكراهية للمغرب.

رغم أن قضية الصحراء لا تهم الشعب الجزائري وليست أراضيه ولا تربطه بها أي علاقة بالقضية بإستثناء أن النظام العسكري الجزائري يريد توسع عن طريق أداة وظيفية البوليساريو وإستغلال الشعب الجزائري بشعارات وإعلام العار.

ومع كل هذه السياسات التحريضية التي يقوم بها نظام العصابات وإعلام العار الجزائري التي أهدرت أموال كبيرة عليه فالشعب الجزائري لم يستجب، ولم يتشبع بقيم الكراهية والحقد إتجاه المغرب بالعكس يزداد تقربا له وإيمانا بالوحدة و الأخوة والمصير المشترك .

إستغلال منابر المساجد وتسخير الاف الخطباء سلاح جديد بيد النظام العسكري ، الذي يسعى وبقوة للترويج لكثير من أفكاره الهدامة، التي جعلت البلاد في عزلة و مأزق سياسي وإقتصادي وإستغلال منابر المساجد أصبحت عادة لدية في كل مناسبة من مهاجمة الحراك و ترويج لنواب سلطة و في إنتخابات الرئاسة ومرشحها الذي تريد تعينه عبر إنتخابات مزورة .

 

 

 

 

 

 

 

 


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.