24 ساعة

أراء وكتاب

الجزائر.. بمن سيضحي النظام من أجل تبرئة ذمته؟

نوايا ”الجماعة”

يوميات

berkanexpress

وزارة الصحة تغير موعد إعلان الحصيلة الوبائية اليومية

خارج الحدود

-berkanexpress-

الثلاثاء 111.. طلبة الجزائر .. نعم لتغيير النظام ولا لإنتخابات العصابات
الرئيسية | أحداث متميزة | الأغنياء الجدد في مخيمات البوليساريو

الأغنياء الجدد في مخيمات البوليساريو

الفساد ُمعشش داخل البوليساريو لايتوقف عند الاسماء معرووفة بل هناك الألاف من الاسماء الاخرى التي سرقت ملايين وتتاجر بقضية وهمية لا أحد يقترب منها لأنها لم تدخل في صراع مع زعامات السلطة او رموزها وبقيت امورها بعيدا عن الاعين

وتمتلك فلل ومزارع وأرصدة سرية وظاهرة وجنسيات مكتسبة غربية لهم ولعائلتهم و يبيعون كلام وأكاديب جبهة البوليساريو من تقرير المصير والأراضي محررة وتسميات ولايات وهمية ومؤسسات خيالية للفقراء ومحتجزين في مخيمات من مشردين في خيام بالية وأكواخ مهترئة لا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف.

هل يقدر البوليساريو ان يقول لنا من اين اثرى قادة ،ومن اين ُيعلمون اولادهم في اوروبا،ومن اين حصلوا على اموالهم اساسا،ونحن نعرفهم ونعرف اهاليهم من فقراء
مخيمات،والقادة وعائلتهم اغنياء، يمتهنون تجارة بألام محتجزين ومصاعبه، ما ذنب الذين يقفون يوميا على طوابير المساعدات الانسانية،فيما الرموز التي تاجرت بقضيتهم تجمع الملايين من دمهم وبأسمهم؟!.

فمند سنوات دأب قياديو جبهة البوليساريو على قضاء عطلهم في أفخم المنتجعات السياحية بأوروبا رفقة عائلاتهم وذويهم بعيدا عن المخيمات على حساب معاناة وآلام الصحراويين التي يتاجرون بها في المحافل الدولية.

مصيبة المحتجزين ليست في فقر وبيع أوهام وحصار الجزائري ،بل في اغلب قادة البولساريو ايضا الذي يواصلون مسرحية لأن مذاخيلها لا تتوقف وهي مصدر أرباح وثروات وتحقق رفاهية .

البوليساريو أسس لإندماج وتحالف بين مَن يمسك السلطةَ بالخيمات ومافيات لصوصية تسطو على كل شيء بوسائل عديدة ، بآليات يسخرها جنرالات جزائرية لتقاسم الثروة منهوبة عبر برامج ومشاريع وهمية وأشكال من التَسَتُّر على سرقات المال وتنتج إلا الفاسدين ولا تأتي بسدة القيادة إلا للصوص.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.