24 ساعة

أراء وكتاب

الجزائر.. بمن سيضحي النظام من أجل تبرئة ذمته؟

نوايا ”الجماعة”

يوميات

--berkanexpress--

النظام العسكري الجزائري يقيد الحراك بشرط الحصول على ترخيص قبل خوض المسيرات

خارج الحدود

-berkanexpress-

الثلاثاء 111.. طلبة الجزائر .. نعم لتغيير النظام ولا لإنتخابات العصابات
الرئيسية | أحداث متميزة | ثقة فرنسية كاملة في المعلومات المغربية

ثقة فرنسية كاملة في المعلومات المغربية

كشفت عمليات المداهمة، المنجزة في إطار خلية جهاد النساء، التي أسقطتها معلومات من المخابرات المغربية، عن سيوف ونظامين معقدين من الأجهزة المتفجرة القادرة على احتواء مواد متفجرة وآلية للتشغيل عن بعد، بالإضافة إلى جميع المنتجات اللازمة لتصنيع قنابل تقليدية.

وأوضحت وكالة الإنباء الفرنسية نقلا عن مصدر من دائرة التحقيقات، أن التعاون المكثف مع الأجهزة المغربية أصبح فعالا لضمان حماية التراب الفرنسي ومصدر معلومات محل ثقة كاملة.

وذكر مصدر قضائي فرنسي، أن الاستماع لإفادة شابة يشتبه في أنها أرادت القيام بعمل إرهابي بوحي جهادي ما زال جاريا، بينما أفرج عن ثلاث نساء من عائلتها اعتقلن رفقتها في بيزييه بجنوب فرنسا.

وأشار المصدر ذاته إلى أن العملية تمت استنادا إلى عناصر أثارت مخاوف من ارتكاب الشابة عملا عنيفا، في إشارة إلى المعلومات المغربية، إذ تبين أن الحالة العقلية للمتهمة تدل “تصميمها” للتحرك من أجل ضرب كنائس في مونبوليي.

وفتح مكتب المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب تحقيقا أوليا، بشأن “منظمة إجرامية إرهابية” و”حيازة وتصنيع متفجرات مرتبطة بمنظمة إرهابية”، من أجل تحديد طبيعة المشروع المحتمل.
وحصلت الاستخبارات الفرنسية الداخلية والخارجية مستهل أبريل الجاري، على معلومات دقيقة من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حول مواطنة فرنسية من أصل مغربي، كانت بصدد التحضير لتنفيذ عمل إرهابي وشيك .

وكشفت المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني أن السلطات الفرنسية المختصة باشرت ليلة 3-4 أبريل الجاري، بعد استغلال هذه المعلومات الاستخباراتية الدقيقة، عمليات إيقاف وحجز مكنت من تحييد مخاطر هذا المشروع الإرهابي.

وأضاف المصدر أن المعلومات المغربية، شملت معطيات تشخيصية حول هوية المشتبه فيها الرئيسية، ومعطياتها التعريفية الإلكترونية، فضلا عن المشروع الإرهابي، الذي كانت بصدد التحضير لتنفيذه، بتنسيق مع عناصر في تنظيم “داعش”، مسجلا أنه تم إخطار السلطات الفرنسية، بوقت كاف، بأن المشتبه فيها الرئيسية كانت في المراحل الأخيرة لتنفيذ المشروع الإرهابي الانتحاري داخل مكان العبادة المحدد سلفا، فضلا عن استهداف المصلين بسيف كبير للإجهاز عليهم والتمثيل بهم.

ووضعت المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني رهن إشارة السلطات الفرنسية معلومات حول مستوى التطرف، الذي بلغته صاحبة المشروع الإرهابي،خصوصا سعيها الوشيك لمحاكاة عمليات القتل والتمثيل بالجثث التي تتضمنها الأشرطة والمحتويات الرقمية، التي ينشرها تنظيم “داعش” الإرهابي، والتي كانت تواظب على مشاهدتها في أجهزتها الإلكترونية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.