24 ساعة

أراء وكتاب

الجزائر.. بمن سيضحي النظام من أجل تبرئة ذمته؟

نوايا ”الجماعة”

يوميات

-berkanexpress-

إسماعيل هنية: زيارتي إلى المملكة برعاية الملك محمد السادس وأحمل تقدير الشعب الفلسطيني لجلالته

خارج الحدود

berkanexpress

الجزائر.. 18 مليون ناخب يقاطعون الانتخابات وعدد الأوراق الملغاة أكثر من 1 مليون ورقة وحزب بوتفليقة في الصدارة
الرئيسية | أحداث متميزة | اسيانيا ….صحراوية مغتصبة من طرف زعيم ” البوليساريو ” إبراهيم غالي تطالب باعتقاله

اسيانيا ….صحراوية مغتصبة من طرف زعيم ” البوليساريو ” إبراهيم غالي تطالب باعتقاله

عادت من جديد الصحراوية خديجتو محمود لنشر فيديو جديد، تطالب من خلاله السلطات الإسبانية باعتقال زعيم البوليساريو إبراهيم غالي المتواجد حاليا على أراضيها،بتهمة اغتصابها بالقوة سنة 2010 .حيت سبق لها أن خرجت بوجه مكشوف بعد مضي سبع سنوات على هذه الواقعة،ونشرت شريط فيديو سردت فيه تفاصيل اغتصابها من طرف زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية،إبراهيم غالي،عندما كان هذا الأخير ممثلا للجبهة بالجزائر. في ما يلي تفاصيل هذه الفضيحة الأخلاقية.

خديجتو محمود المنحدرة من منطقة تندوف، كشفت خلال خرجتها الإعلامية المدوية في سنة 2010 ، أنها توجهت إلى مقر الجبهة الانفصالية بالعاصمة الجزائر ، من أجل الحصول على رخصة مغادرة المخيمات. كانت إحدى الجمعيات الإيطالية المتخصصة في المساعدات الإنسانية قد استدعتها لزيارة إيطاليا ، اعترافا لها بالمساعدة التي قدمتها خلال عملية إنسانية بمخيمات تندوف. حينها عملت خديجتو كمترجمة لما يسمى “الوزير الأول” للجمهورية الوهمية.

كانت خديجتو مشتاقة ومتعطشة للقيام بأول زيارة لها إلى الخارج. وصلت في حدود السابعة صباحا إلى ما يسمى “سفارة” الانفصاليين بالجزائر العاصمة من أجل الحصول على موعد مع إبراهيم غالي. ولكن الحارس أمرها بأن تعود فيما بعد، وبالضبط حوالي الساعة السابعة مساء! لغاية في نفس يعقوب.

غير أن رغبة خديجتو الجامعة في مغادرة جحيم تندوف جعلها تقبل بالأمر والعودة حوالي السابعة مساء. تقدمت أمام إبراهيم غالي الذي كان ممثلا للجمهورية الوهمية بالجزائر العاصمة، وكان قبل ذلك ممثلها بالعاصمة الإسبانية مدريد، ولكنه اضطر للهرب منها سنة 2008 بعد الدعوى التي رفعت ضده من أجل ارتكابه لجرائم حرب عندما كان قائدا للمليشيات الانفصالية.

لم تكن تدري خديجتو أنها أمام وحش بشري مستعد للقيام بأي شيء من أجل إشباع نزواته وغرائزه الحيوانية. مباشرة بعد تبادل التحية، انفض عليها إبراهيم غالي وكأنه ينقض على فريسة وقام باغتصابها بشكل وحشي. وكشفت أن زعيم “البوليساريو” كان يردد وهو يغتصبها “اتركيني أفعل ومن بعد سأمنحك الفيزا والمال ،وكل ما تريدين”، بينما هي تضرخ وتقاوم.

وقالت: “اغتصبني بعنف لدرجة بدأت أنزف دما بكثرة، رمى لي ملحفة (لباس تقليدي للمرأة الصحراوية) لأن ملحفتي كلها دم”. وتقدمت الضحية بشكاية سنة 2013 أمام المحكمة العليا بإسبانيا، بعد أن استقرت بمدينة إشبيلية، كما قدمت شهادتها أمام الأمم المتحدة والهيئات الدولية، بهدف فضح مغتصبها و”لأشجع باقي النسوة على القيام بذلك،لأنني لست الوحيدة التي تعرضت للاغتصاب. لا بد من تحطيم قانون الصمت السائد في مخيمات تندوف”. ويتابع ابراهيم غالي، بالإضافة إلى 28 مسؤولا من “البوليساريو” في إسبانيا بتهم جرائم الإخفاء القسري وممارسة التعذيب والإختطاف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.