24 ساعة

أراء وكتاب

الجزائر تكرس دبلوماسية البترودولار وشراء الذمم

الجزائر.. بمن سيضحي النظام من أجل تبرئة ذمته؟

نوايا ”الجماعة”

يوميات

--berkanexpress--

وزير الداخلية الفرنسي يحل بالرباط للقاء نظيره المغربي.. ولفتيت يقترح مراجعة مجموعة من الاتفاقيات بين الوزارتين لـ”تقوية التعاون بين البلدين”

خارج الحدود

-berkanexpress-

الاتحاد الأوروبي يندد بمناورات النظام الجزائري
الرئيسية | أحداث متميزة | قضية مقتل آيت الجيد .. الشرطة القضائية تحقق في تورط الريسوني ب”الجريمة”

قضية مقتل آيت الجيد .. الشرطة القضائية تحقق في تورط الريسوني ب”الجريمة”

علمت صحيفتنا عن مصدر مطلع، أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، أحال الشكاية التي وضعت ضد أحمد الريسوني، الرئيس السابق لرابطة المستقبل الإسلامي التي كانت تضم القيادي في حزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، الى عناصر الشرطة القضائية للتحقيق في تورط الريسوني بالقضية.

وأفاد ذات المصدر، أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، باشرت تحقيقاتها، على اثر الشكاية التي وضعتها عائلة الطالب اليساري الراحل بنعيسى آيت الجيد والمحاميان لحبيب حاجي ومحمد الهيني، والتي تتهم من خلالها الريسوني بالمشاركة في القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد للطالب ايت الجيد.

ووفق ذات الشكاية، ف “المتابع المتهم المسمى عبد العالي حامي الدين بقوة قرار التحقيق بعد استنفاذ كافة الدفوع امام الغرفة الجنحية، وبالتفاصيل المضمنة به بالحجج والادلة ، ساهم في ارتكاب هذه الجريمة/ الاغتيال عندما كان آنذاك طالبا بتنظيم فعاليات طلابية وهو التنظيم الطلابي التابع لرابطة المستقبل الاسلامي التي يرأسها المشتكى به احمد الريسوني قبل ان يتولى رئاسة جماعة التوحيد والاصلاح”

وحيث هنا المشتكى به، تضيف ذات الشكاية، “يعتبر بهذه العلاقة التنظيمية رئيسا تنظيميا مباشرا للمتهم المساهم الذي أتى احدى أعمال التنفيذ المادية للجريمة، فإنه هو الذي أعطاه أوامر المساهمة مع باقي عصابة الاغتيال المشكلة من عدة فصائل من بينها فصيل رابطة المستقبل الاسلامي و فصيل جماعة العدل والاحسان التي أدين سابقا أحد المنتمين إليها من أجل القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد”.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.