24 ساعة

أراء وكتاب

الجزائر.. بمن سيضحي النظام من أجل تبرئة ذمته؟

نوايا ”الجماعة”

يوميات

berkanexpress

الحكومة المغربية ترفض وتندد بالادعاءات الزائفة التي نشرتها صحف أجنبية وتؤكد عدم ارتكازها على أساس من الواقع

خارج الحدود

berkanexpress

وصول أكثر من 400 “حراق” جزائري إلى السواحل الإسبانية خلال 24 ساعة مع صمت حكومة سانشيز
الرئيسية | أحداث متميزة | إنتفاضات في الجنوب الجزائري تثير مخاوف بالمطالبة بتقرير المصير

إنتفاضات في الجنوب الجزائري تثير مخاوف بالمطالبة بتقرير المصير

خرج نهار أمس، الألاف من الشباب العاطلين بولاية ورقلة وباقيمدن وعين البيضاء و حاسي مسعود جنوب الجزائر، إلى الشارع احتجاجا على “غياب فرص الشغل”وتهميش و غياب تنمية في مركز موارد الجزائر ومنها تتزود حزينة العامة دولة من الأموال .

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الاحتجاج يعتبر الأضخم من نوعه منذ تم توقيف مسيرات الحراك الشعبي في البلاد، شهر مارس الماضي

وأضاف المصدر ذاته بأن عدد المشاركين في هذه الاحتجاجات بلغ قرابة نصف مليون شخص وفق تقديرات محلية واسفرت احداث عن مقتل شخص من طرف الأمن .

ويشتكي شباب ولاية ورقلة ومناطق أخرى في الجنوب الجزائري من غياب فرض التشغيل مع العلم أن أكبر وأشهر المركبات الصناعية التابعة لمؤسسة “سوناطراك” توجد بهذه المناطق.

وشهدت مدينة ورقلة على طول السنوات الماضية سلسلة من الاحتجاجات بسبب ملف التشغيل وكذا مشروع الغاز الصخري و غياب ابسط مؤشرات التنمية .

وتتزايد مخاوف العديد من الأوساط في الجزائر من تصاعد غضب سكان مناطق الجنوب ومطالبته بتقرير مصيره ، احتجاجا على وضعهم الاجتماعي، خاصة مع عودة بعض الأمراض القاتلة المعروفة في المناطق الفقيرة، مثل داء الحصبة، المعروف محليا بـ”بوحمرون”، والذي تسبب، مؤخرا، في عدة وفيات في مناطق تقع في الجنوب الشرقي.

وقد أحيت هذه القضية ملف الصحراء الجزائرية، وحق مواطنيها في التنمية الاقتصادية، بعدما عاد بعض النشطاء والسياسيين إلى المطالبة بحصول سكان مناطق الجنوب الجزائري على الامتيازات والمنافع نفسها التي يحصل عليها باقي المواطنون في شمال البلاد.

​​وكانت العديد من ولايات الجنوب الجزائري قد صعدت احتجاجاتها، بشكل ملحوظ، خلال السنوات الأخيرة، في شكل انتفاضات قام بها آلاف المواطنين القاطنين في مختلف المناطق الصحراوية.

السبب، كما يقولون، هو مشاكل متعلقة بالشغل والسكن والحق في العلاج، قبل أن يتطور الأمر أكثر، بعد ظهور تيار سياسي جديد سنة 2015، يدعى “حركة الجنوب من أجل العدالة الاجتماعية”، طالب السلطات بإحقاق العدالة بين سكان الشمال والجنوب.

الوضع في الجنوب الجزائري يمثل”قنبلة موقوتة التي قد تنفجر في أي وقت، بناء على الوضعية المتخلفة والبدائية لقاطنيها”تعيش خارج مجال التغطية على المستويات كافة، حتى إن الشركات البترولية العاملة في مجال المحروقات، تستقطب إطارات وموظفين من الشمال.

 


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.