24 ساعة
أراء وكتاب
يوميات
--berkanexpress--
خارج الحدود
تبون يُزور الحقائق التاريخية ويتجاهل تضحيات المغاربة في “الثورة الجزائرية”
الرئيس الجزائري خلال كلمته الافتتاحية لأشغال القمة العربية،تجاهل تضحيات المغاربة ودعمهم للجزائر في حرب التحرير في لتحقيق الاستقلال بينما تحدث مطولا عن دعم تونس وباقي الدول العربية التي وقفت في وجه المستعمر الفرنسي ومدت المقاومة الجزائرية بالمال والسّلاح.
المغرب كان بمثابة قواعد خلفية ومخازن سلاح لجيش التحرير الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي وتأسست كل أجهزة ثورة به.
كما شارك في كفاح مغاربة في قيادة : المجاهد الشيخ بوعمامة و بنبلة والمقاوم ” محمد لخضيري الحموتي ” و بلحاج بوشعيب المدعو سي احمد عضو مجموعة ال 22 و بن حدو بوحجر المدعو العقيد ”عثمان”” قائد الولاية الخامسة التاريخية ……
أقامت قيادة الثورة بإتفاق مع المغرب مراكز التموين بالسلاح أشرفت عليها إدارة الاتصالات بوجدة
ـ مركز الناضور، وهو مخصص للأسلحة والتموين زيادة على إذاعة خاصة لثورة
ـ مركز وجدة: تخزين الأسلحة وذخيرتها الحربية
ـ مركز فكَيكَ: تخزين الأسلحة وذخيرتها الحربية.
ـ مركز بركان: تخزين الأسلحة وثكنة عسكرية بواو لوت و مذاغ ترأسها هواري بومدين لسنتين.
ـ مركز القنيطرة: تخزين الذخيرة الحربية.
ـ مركز الرباط: التموين العامّ بالذخيرة الحربية.
مركز الدار البيضاء: استقبال الأسلحة وذخيرتها الحربية وتخزينها ونقلها للحدود الجزائرية.
ـ مركز طنجة: استقبال الأسلحة وذخيرتها الحربية وتخزينها ونقلها للحدود الجزائرية.
ـ مركز تطوان: تخزين الذخيرة الحربية.
نظراً للخطر القادم من الحدود المغربية، أسرعت فرنسا إلى محاولة عزل الجزائر عن العالم الخارجي، وبخاصة عن المغرب الذي كان الممون الرئيس للثورة الجزائرية بالأسلحة والذخيرة، سواء تعلق الأمر بتلك القادمة من الخارج، والتي تم إفراغ معظمها في الموانئ المغربية، أو تلك التي كانت تصنع فوق التراب المغربي، وتنقل إلى الجزائر عن طريق الحدود التي كانت همزة الوصل التي ربطت البلدين والشعبين.ورغم نجاحات الكثيرة للمغرب وثوار إلا أن فرنسا تمكنت من توقيف مجموعة من المحاولات والعمليات
ـ حجز الباخرة الدانماركية »قرانيتا« بمرفإِ سي ( بورساي ) قرب السعيدية (23/ 12/ 1958 م)؛
ـ حجز الباخرة الشكسلوفاكية »ليدسي«، وهي في طريقها إلى ميناء كبدانة المغربية (07/ 04/ 1959 م)
ـ حجز الباخرة البولندية »مونتي كاسينو« في جويليه 1959 م
ـ حجز الباخرة الألمانية »بيليا« قرب السواحل المغربية (05/ 11/ 1959 م)
ـ حجز الباخرة الهولندية بسواحل المنطقة الإسبانية قرب الناضور (12/12/1959 م)
ـ إيقاف الباخرة اليوغسلافية »سلوفينيا« للمرة الثانية (29/ 03/ 1960 م).
ـ إيقاف الباخرة اليوغسلافية »وجيا«، وهي في طريقها إلى مرفإ كبدانة المغربية (13/ 04/ 1960 م)
ولقد تم إيقاف معظم هذه البواخر في عرض البحر، أو في المياه الإقليمية للمغرب، وهو ما يؤكد الدور المغربي في تموين الثورة بالسلاح.
على الرغم من هذه الإجراأت المشددة التي فرضتها السلطات الاستعمارية على الحدود البرية والبحرية للجزائر، فإن تدفق الأسلحة بقي مستمراً. ويؤكد الجنرال سالان (صالان) الرأي نفسه حين يصرح في ندوة صحفية.
أن 1500 قطعة سلاح تدخل سرّاً إلى الجزائر منذ سنة 1957 في كل شهر، وأن ثلاثة أرباع هذا السلاح يأتي عن طريق تونس، والباقي من المغرب.
تم إنجاز مصانع للأسلحة فوق التراب المغربي، وكانت موجودة في الأماكن التالية:
1 – تطوان (1958 م): صناعة القنابل من النوع الإنكَليزي والمتفجرات.
2 – بوزنيقة (1959 م): صناعة قنابل من النوع الأمريكي والبنقالور والسلاح الأبيض.
3 – تمارة (1960 م): صناعة الرشاشات الخفيفة 49 mat والسلاح الأبيض.
4 – الصخيرات (1960م): صناعة مدافع الهاون – عيار 45 والمتفجرات؛
5 – المحمدية (1960 م): صناعة مدافع الهاون عيار 60-80 والبنقالور والألغام.
6 – الدار البيضاء (1960 م): صناعة البازوكَات والرشاشات 49 mat – المتفجرات – والألغام والسلاح الأبيض.
إضافة إلى هذه المصانع التي أنشأتها قيادة الثورة في المغرب ، شرع منذ سنة 1960 م في جلب الأسلحة نصف الثقيلة والثقيلة بمختلف أنواعها وذخيرتها الحربية من الخارج، ومن مختلف الدول الشرقية والغربية، ومنها خاصة مدافع الهاون والبازوكَات والمدافع المضادة للطائرات. وكانت هذه الأسلحة تأتي عن طريق المغرب، وفي غالب الأحيان باسم الحكومة المغربية.
قام المغرب وعلى رأسه ملكه محمد الخامس بدور عظيم في دعم الثورة التحريرية على الرغم من حداثة استقلاله وحاجتة للدعم المالي والتقني والعسكري ،إضافة إلى الضغوط الكبيرة التيي تعرض لها من طرف الحكومة الفرنسية التي كانت تساومه في ذلك بمنطق الإعانة مقابل التخلي عن دعم القضية الجزائرية.
وﺗﻬدد سيادته ووحدة ترابه خاصة وأن المغالين من جنرالات الجيش الفرنسي في الجزائر يريدون العودة إلى الوراء للسيطرة على المغرب ليتمكنوا بعد ذلك من إضعاف الثورة الجزائرية في قواعدها الخلفية .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
القصر الملكي بالرباط … صاحب الجلالة الملك محمد السادس يترأس مجلسا وزاريا
جدل حول ميزانية الرئاسة الجزائرية.. “ستة أضعاف نظيرتها الفرنسية”؟!
الجزائر .. قافلة من وحي الخيال .. فقط في إعلام الجيران !
أنبوب الغاز .. مشروع ضخم لتسريع الاندماج الإفريقي
مساعدة مالية مباشرة للمواطنين المغاربة لاقتناء السكن
الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل خصصت لقطاع الإسكان والتعمير
زلزال الحوز .. موجة تضامن دولية واسعة مع المغرب
المغاربة .. تضامن مطلق وروح وطنية عالية
ساركوزي: “قادة الجزائر يستخدمون فرنسا لتبرير إخفاقاتهم وافتقارهم للشرعية”!
الجزائر : ما بعد فاجعة الحرائق.. بين أكاديب السلطة و”مرارة” الواقع

