24 ساعة

أراء وكتاب

يوميات

berkanexpress

الرميد يصف أغنية “عاش الشعب” بالمقززة والمسيئة لمؤسسات الدولة

خارج الحدود

berkanexpress

الجزائر : النظام العسكري يحكم بالحبس لموقوفي الراية الأمازيغية في الحراك
الرئيسية | كتاب وأراء | الدَّوْلَةُ وتَقْوِيَّة الدَّاخِل

الدَّوْلَةُ وتَقْوِيَّة الدَّاخِل

شْحَالْ قـَدَّكْ تستغفر الله يا البَايَتْ بْلا َعــْشَا”

من بين مداخل التصدي للإرهاب والتطرف تقوية الداخل ولكن كيف؟

تقوية الداخل لا تعني فقط الزيادة في عدد الأجهزة القمعية (الشرطة والدرك والجيش والاستخبارات) أو تمكينها من آخر صيحات الأسلحة والأدوات التكنولوجية وحتى الأقمار الاصطناعية، أو توسيع البنايات الأمنية والثكنات العسكرية، ولكن تعني كذلك أن يشعر آخر مواطن في أعمق منطقة في المغرب بالرضى وحب الوطن الذي وفر له دخــــلا مثله مثل القاطن في قلب العاصمة، ووفر له شبكة للكهرباء والماء الصالح للشرب، ومدرسة ومستوصفا ودارا للولادة وطريقا معبدا للذهاب إلى السوق الأسبوعي، كما وفر له صبيبا قويا للإنترنيت.

هذا ليس من باب الحلم حتى، ولكن من باب تقوية الداخل حتى لا يمد المجتمع يده للخارج، وحتى لا يباع الوطن بالأوهام، وحتى لا تتفشى كراهية الدولة وتستبدل بالجنة ووديان العسل والحور العين، وحتى لا يتم استغلال الحرمان والهشاشة والفقر الذي تعيشه شرائح عريضة من الشعب من طرف أول بائع للخلاص.

إن تقوية الداخل لا تتم فقط بالزيادة في أجور رجال الشرطة والجيش والدرك وترقيتهم استثنائيا، ولكن تتم بترقية المجتمع بتوفير الخدمات وبالحد من بيع الدولة لمرافقها الحيوية للشركات الخاصة، إنها لا تتم إلا عبر التوزيع العادل للثروة وبث روح الأمل في المواطنين وإسعادهم. إن تقوية الداخل لا تتم إلا عبر سياسات عمومية واقعية وقوية.

إن تقوية الداخل تعطي للدولة مناعة ضد كل تهديدات الخارج، وتعني فيما تعني أكثر أن كل مواطن في أعمق جزء منه هو معني بحمايته، بالمحافظة عليه من كل نسمة ريح أو عاصفة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.