24 ساعة

أراء وكتاب

الجزائر تكرس دبلوماسية البترودولار وشراء الذمم

الجزائر.. بمن سيضحي النظام من أجل تبرئة ذمته؟

نوايا ”الجماعة”

يوميات

--berkanexpress--

وزير الداخلية الفرنسي يحل بالرباط للقاء نظيره المغربي.. ولفتيت يقترح مراجعة مجموعة من الاتفاقيات بين الوزارتين لـ”تقوية التعاون بين البلدين”

خارج الحدود

-berkanexpress-

الاتحاد الأوروبي يندد بمناورات النظام الجزائري
الرئيسية | أحداث متميزة | ملايير إضافية تصرف على المسجد الأعظم.. جزائريون: أين التقشف؟

ملايير إضافية تصرف على المسجد الأعظم.. جزائريون: أين التقشف؟

ترزخ الجزائر تحت وطأة أزمة اقتصادية حادة وتراجع عائدات الخزينة ووضع إجتماعي صعب مع تدهور مختلف الخدمات، وغياب مؤسسات شرعية ورئس معين مهن طرف عسكر

ينظر الجزائريون بعيون مختلفة إلى مشروع مسجد الجزائر الأعظم، حيث،تراه الغالبية رمز للسلطة المغضوب عليها، ونوع من أنواع سوء تدبير شؤون البلاد، فتكلفة المسجد بإمكانها بناء عشرة مستشفيات عالمية تنهي معاناتهم مع تدهور الخدمات الصحية وتحفظ كرامتهم.

وتراهن السلطة الجزائرية على جعل المشروع جزء من إنجازات لتبيض صورتها وإستغلاله لأهداف سياسية حيث قرر تبون تدشينه في إحتفالية الفاتح من نوفمبر .

ويتعرض منذ الإعلان عنه إلى انتقادات داخلية وخارجية، ففضلا عما يعتبره الشارع سوء تدبير لشؤون البلاد وعدم احترام السلطة للأولويات الاجتماعية والاقتصادية، تدرجه تيارات دينية متشددة في ما تسميه بـ”الرياء والبدع”، في إشارة إلى اللمسة المعمارية وللأهداف التي تطمح إليها السلطة في جعله قلعة من قلاع المذهب الصوفي الذي يحظى بدعمها ورعايتها له.

ولا يزال الغلاف المالي المخصص لتشييد المشروع مجهولا، فبعدما أعلنت الحكومة في وقت سابق عن تخصيص مبلغ مليار و400 مليون دولار، تتحدث مصادر عن استهلاك المشروع لأكثر من ملياري دولار، بسبب التأخر المسجل في عملية الإنجاز، وتداول عدة شركات أجنبية على العملية، فضلا عن العوائق الفنية، مما رشحه لأن يكون من ضمن المشروعات المعنية بقرار التجميد، بسبب شح الموارد المالية بعد أزمة 2014، إلا أن إصرار السلطات العليا للبلاد أخرجه من اللائحة المعنية بالتجميد.

ولم تستطيع ولو شركة جزائرية مشاركة في عملية بناء حيث أسندت أشغاله للألمان والصينيين، مما طرح سؤل جدوى المشروع، مع شكوك وجوده على حيز جغرافي زلزالي، وعدم قدرة التصميم على مقاومة حركة الأرض في العاصمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.