24 ساعة
أراء وكتاب
يوميات
--berkanexpress--
خارج الحدود
جزائريون يتظاهرون في جنيف ضد “الاعتقالات التعسفية”ببلادهم
تظاهر نحو 300 ناشط وداعم للحراك الشعبي الجزائري الأحد، أمام مقر الأمم المتحدة في سويسرا، تحت شعار “أطلقوا سراح المعتقلين!” وللتنديد بـ “الاعتقالات التعسفية” في الجزائر.
ووصل أربعون منهم من فرنسا إلى جنيف بعد رحلة بدأت في 15 غشت من شامبيري بجبال الألب، قطعوا خلالها حوالى مئة كيلومتر على الطرق ومسارات التنزه.
ويعتزم عدد من هؤلاء النشطاء تسليم رسالة إلى منظمة الأمم المتحدة اليوم الاثنين. وتم إعداد هذه الرسالة طيلة مسافة 103 كيلومترات قطعها اثنا عشر شخصا لمدة ثمانية أيام من منطقة شامبيري إلى جنيف. وقد تلاها أمس أحد المحتجين كان قد احت جز لمدة أسبوعين بسبب المشاركة في مظاهرة في الجزائر.
وتطلب الرسالة من المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيلي، تذكير الحكومة الجزائرية بالتزاماتها.
وندد المتظاهرون بالعديد من الانتهاكات للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وطلبوا من السيدة باشيلي مساءلة السلطات الجزائرية، في أقرب وقت، حول الاعتقالات والاحتجازات التعسفية والمحاكمات غير العادلة.
ويآخذون على هذه السلطات موقفها من نشطاء “الحراك. وقد بدأت هذه الحركة الاحتجاجية في فبراير 2019 ضد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وتستمر ضد رئيس الدولة الجديد عبد المجيد تبون، الذي تعارض الحركة انتخابه.
وقال المحتجون إن قائمة تضم أكثر من 100 شخص، تم توقيفهم منذ مارس الماضي مع بدء فرض القيود المتعلقة بفيروس كورونا ، سيتم إرفاقها بالرسالة. وإلى جانب السيدة باشيلي، يريد الجزائريون مناقشة هذه المسائل يوم الإثنين مع الخبراء المستقلين في مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول الاعتقالات التعسفية.
وقالت منسقة هذه المسيرة، آسية قشود، لبعض الصحافيين “لقد فكرنا في شيء قوي ورمزي ينقل صوت المعتقلين والشعب الجزائري”. وأبرزت العزم الذي أبان عنه المشاركون في المسيرة لمدة ثمانية أيام.
وفي ساحة الأمم، استقبل جزائريون، قدموا من عدة كانتونات ومن فرنسا المجاورة وحتى من ألمانيا، عشرات الأشخاص الذين أنهوا مسيرتهم التي كانت انطلقت من منطقة شامبيري.
ورددوا عدة شعارات من قبيل “نريد دولة مدنية وليس عسكرية” و”نطالب بإطلاق سراح المعتقلين، فهم لم يبيعوا الكوكايين”، في إشارة إلى قضية تهريب مخدرات شارك فيها أحد الجنرالات.
وقال أحد المتظاهرين، الذي جاء من فرنسا المجاورة، إن قمع الحريات بات أسوأ مما كان عليه في عهد الرئيس السابق.
وأبرز جزائري آخر، جاء من فرنسا المجاورة، الأهمية التي يكتسيها هذا التجمع. ويضيف: “إنه الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به “.
وقد شارك عشرات الجزائريين المقربين من الحركة الاحتجاجية، أمس الأحد، في وقفة أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف من أجل التنديد بالاعتقالات التعسفية في بلادهم.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
القصر الملكي بالرباط … صاحب الجلالة الملك محمد السادس يترأس مجلسا وزاريا
جدل حول ميزانية الرئاسة الجزائرية.. “ستة أضعاف نظيرتها الفرنسية”؟!
الجزائر .. قافلة من وحي الخيال .. فقط في إعلام الجيران !
أنبوب الغاز .. مشروع ضخم لتسريع الاندماج الإفريقي
مساعدة مالية مباشرة للمواطنين المغاربة لاقتناء السكن
الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل خصصت لقطاع الإسكان والتعمير
زلزال الحوز .. موجة تضامن دولية واسعة مع المغرب
المغاربة .. تضامن مطلق وروح وطنية عالية
ساركوزي: “قادة الجزائر يستخدمون فرنسا لتبرير إخفاقاتهم وافتقارهم للشرعية”!
الجزائر : ما بعد فاجعة الحرائق.. بين أكاديب السلطة و”مرارة” الواقع

