24 ساعة

أراء وكتاب

الجزائر تكرس دبلوماسية البترودولار وشراء الذمم

الجزائر.. بمن سيضحي النظام من أجل تبرئة ذمته؟

نوايا ”الجماعة”

يوميات

--berkanexpress--

وزير الداخلية الفرنسي يحل بالرباط للقاء نظيره المغربي.. ولفتيت يقترح مراجعة مجموعة من الاتفاقيات بين الوزارتين لـ”تقوية التعاون بين البلدين”

خارج الحدود

-berkanexpress-

الاتحاد الأوروبي يندد بمناورات النظام الجزائري
الرئيسية | أحداث متميزة | الجزائر وتمويل البوليساريو والمؤامرات.. مليارات الدولارات لخدمة العداء ضد المغرب

الجزائر وتمويل البوليساريو والمؤامرات.. مليارات الدولارات لخدمة العداء ضد المغرب

استنزف النظام الحاكم في الجزائر جزأً كبيرا من سيولة الدولة المالية خلال السنوات الماضية، على التسلح والانفاق على البوليساريو، في وقت لم تشارك فيه البلاد بأية عمليات عسكرية رسمية إلا في مناورات عبثية.

وعلى الرغم من فشل البوليساريو وهزائمه المتتالية، فمن المتوقع أن تواصل الجزائر، إنفاق المزيد من الأموال لدعم ملشيات البوليساريو وتسليحه بأسلحة من مخازنها، أو توريدها من دول أخرى لصالحه مع غطاء دبلوماسي ودعم لوجستي وتخطيط و تحريض وحملة إعلامية .

وأدى الإنفاق المالي الجزائري المتزايد على البوليساريو إلى أزمة اقتصادية فاقم منها عاملان آخران، هما: جائحة كورونا التي تسببت بإغلاق كامل للنشاط الاقتصادي الضعيف أصلا ، و تراجع حاد في أسعار النفط، وخسارة سوق غاز الأوربية وتراجع سعره أيضا.

وقد تحاول الجزائر القفز على خسارتها “الحتمية” في قضية الصحراء وذهاب بعيدا رغم عزلتها دولية وكذبها الذي لايصدقه أحد و تلك الدعاية الزائفة التي تحولت سراب وأنكشفت حقائق أمام أعين جميع بدعم البوليساريو عسكريا و ماليا ولوجستيا وسياسيا بهدف تحقيق ولاية 49 فوق الأراضي المغربية والوصول للمحيط الأطلسي في نظرة توسعية لنظام العسكري الجزائري عبر مرتزقة البوليساريو المليشية التي تمثل خطرا على أمن المننطقة وتهديد لسلم العالمي .

ومع تزايد عبء الإنفاق الجزائري على عمليات مشبوهة تكبر خسارة ،وتهدر أموال الشعب الجزائري على البوليزاريو في زمن وباء كورونا مع إنهيار أسعار نفط و فراغ خزينة العامة.

ففى كل خطوة تخطوها المغرب للأمام يزداد توحش النظام العسكري الجزائري ويزداد سعاره بإغراق ملايين الدولارات من عوائد الغاز والنفط لطمس التفوق المغربي وقدرته على ربح كل رهانات.

وتعرض الاقتصاد الجزائري لزلزال مالي عنيف بعد إهدار عائدات النفط وجفاف احتياطي العملات الصعبة ووصوله إلى ما دون 40.8 مليار دولار سنة 2020 نزولا من 179 مليار دولار سنة 2015. فبدلا من استخدام ثروة النفط والغاز لتنويع الاقتصاد وتعزيز الصادرات غير النفطية الجزائرية تمّ نهبها و إنفاق الباقي على البوليساريو فيما الشعب الجزائري يتم تنويمه مغناطيسيا بالوعود الكاذبة في كل مرة وعبر إعلام مرتزق و متحكم فيه .

وفي هذه الوضعية الصعبة يقف الاقتصاد الجزائري الآن حرفيا في مفترق طرق ويتخبَط في دوامة لا نهاية لها تشكَلت بوادرها من جشع الحكام العسكريين وغياب نظرة مستقبلية وإهدار أمواله في قضية وهمية يتناوب السياسيون والعسكريون الفاسدون عليها  و الذي تمثل لديهم البقرة الحلوب لتحقيق المكاسب الشخصية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.