24 ساعة
أراء وكتاب
يوميات
--berkanexpress--
خارج الحدود
النظام الجزائري يواصل سياسة تكميم الأفواه بتهديد “فرانس 24” من تغطية الحراك
بمرور الوقت تتحول الجزائر لسجن كبير لا مكان فيه لكل من يفكر في أن يقول لا، ولو بين جدران منزله، وكأن الشعب الذي قام بالحراك بهدف اللحاق بركب العالم المتقدم كُتب عليه أن يرتد على عقبيه لعصور سحيقة.
وفي ظل رغبة محمومة لتجميد الشارع وتكميم الأفواه وتجفيف منابع الحرية بأوامر العسكر وبدعم واسع للأجهزة الأمنية، امتدت حملة البطش وتكميم أفواه بإستدعى عمار بلحيمر، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائرية، مكتب “france 24” المعتمد بالجمهورية الجزائرية، من أجل تحذيره من “أعمال تقترب من نشاطات تحريضية وأعمال غير مهنية معادية للبلاد”.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن وزارة الاتصال أصدرت بيانا أشارت من خلاله إلى أنها أرسلت إنذارا أخيرا قبل “السحب النهائي” لاعتماد قناة “فرانس 24” التلفزيونية، بسبب “انحيازها الصارخ” في تغطيتها لمسيرات الجمعة.
ومن أبرز ما يكشف نية النظام الإمساك بيد من حديد كل من تسول له نفسه الخروج على قواعد اللعبة، ضد كل من تسول له نفسه معارضة النظام أو قول حقيقة.
وهو ينتهج لسياسة الاعتقال للنشطاء السياسيين وشباب الحراك بتهم “ساذجة” ويهدف إلى تكميم أفواه الشعب ووسائل الإعلام دولية بعدما حول إعلام الذاخلي لصدى له سعيا لاحتكار السلطة في يد عسكر بواجهة مدنية تخدم أجندته وتحكمه.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
القصر الملكي بالرباط … صاحب الجلالة الملك محمد السادس يترأس مجلسا وزاريا
جدل حول ميزانية الرئاسة الجزائرية.. “ستة أضعاف نظيرتها الفرنسية”؟!
الجزائر .. قافلة من وحي الخيال .. فقط في إعلام الجيران !
أنبوب الغاز .. مشروع ضخم لتسريع الاندماج الإفريقي
مساعدة مالية مباشرة للمواطنين المغاربة لاقتناء السكن
الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل خصصت لقطاع الإسكان والتعمير
زلزال الحوز .. موجة تضامن دولية واسعة مع المغرب
المغاربة .. تضامن مطلق وروح وطنية عالية
ساركوزي: “قادة الجزائر يستخدمون فرنسا لتبرير إخفاقاتهم وافتقارهم للشرعية”!
الجزائر : ما بعد فاجعة الحرائق.. بين أكاديب السلطة و”مرارة” الواقع

