24 ساعة

أراء وكتاب

الجزائر تكرس دبلوماسية البترودولار وشراء الذمم

الجزائر.. بمن سيضحي النظام من أجل تبرئة ذمته؟

نوايا ”الجماعة”

يوميات

--berkanexpress--

وزير الداخلية الفرنسي يحل بالرباط للقاء نظيره المغربي.. ولفتيت يقترح مراجعة مجموعة من الاتفاقيات بين الوزارتين لـ”تقوية التعاون بين البلدين”

خارج الحدود

-berkanexpress-

الاتحاد الأوروبي يندد بمناورات النظام الجزائري
الرئيسية | أحداث متميزة | المغرب يعود لاعتماد “التجنيد الإجباري” بعد توقف لسنتين

المغرب يعود لاعتماد “التجنيد الإجباري” بعد توقف لسنتين

بعد عامين من توقفها بسبب تفشي فيروس كورونا، من المنتظر أن يعود المغرب قريبا إلى خدمة التجنيد الإجباري لفائدة الشباب، حسب ما أكده عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني.

وقال الوزير في كلمته باجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، حول الميزانية الفرعية لإدارة الدفاع الوطني، أنه سيتم استئناف التجنيد الاجباري بداية السنة القادمة.

وأكد الوديي، أنه “من أجل استئناف الخدمة العسكرية في أحسن الظروف، عملت القوات المسلحة الملكية على توفير جميع الإمكانيات اللازمة والمناسبة لتكوين الفوج السابع والثلاثين للمجندين، كما سهرت على وضع خطة لتنظيم عملية استقبال فوج المجندين الجدد للخدمة العسكرية”.

وأضاف الوديي، أنه “تم القيام بأشغال تهيئة المرافق المعدة لاستقبال الوافدين، وكذا تلك المعدة للتكوين وتجهيز الوحدات بكل الوسائل الضرورية من أجل استقبال المجندين”.

وفي سياق متصل، ومن أجل استقبال الفوج 37، تم إنشاء 4 مراكز جديدة للتكوين، من أجل استقبال 20 ألف مجند، وذلك بكل من بنسليمان وسيدي يحيى الغرب وبنجرير وطاطان، بالإضافة إلى 4 مراكز سخرت لاستقبال الفوج السابق، وعدة وحدات بالمنطقة الجنوبية سيتم إعدادها وتجهيزها في أفق استغلالها خلال مرحلة التخصص، حسب الوزير المنتدب.

وكشف الوديي, بأن وزارة الداخلية “ستعمل في القريب العاجل، على إطلاق عملية إحصاء الأفراد الذين سيكونون الفوج 37 وتصنيفهم إثر الموافقة السامية للقائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، ورئيس أركان الحرب العامة، في أفق انتقائهم وإدماجهم في الخدمة العسكرية برسم سنة 2022”.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com

تعليقات الزوّار

أترك تعليق

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.