24 ساعة
أراء وكتاب
يوميات
--berkanexpress--
خارج الحدود
حسابات الجزائر خاطئة تدفع إلى تأجيل القمة العربية القمة العربية
كشفت مصادر دبلوماسية مصرية وأخرى عربية في القاهرة، كواليس ما وصفته بـ”المأزق” الذي تواجهه القمة العربية التي كانت مقررة في الجزائر في مارس المقبل، قبل الإعلان عن تأجيلها.
وأعلن مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية، حسام زكي، في تصريح صحافي في ختام زيارته للجزائر، مساء أول من أمس الأربعاء، أن القمة “لن تُعقد قبل شهر رمضان الذي سيحلّ على الأمة الإسلامية مطلع إبريل المقبل”، ما يعني عقدها في أواخر شهر ماي أو مطلع شهر يونيو المقبلين.
وأضاف أنه “سيتم الإعلان عن موعد القمة خلال اجتماع وزراء خارجية الدول العربية المقرر عقده في مقر الأمانة العامة بالقاهرة في 9 مارس المقبل”.
وفي السياق، قال مصدر دبلوماسي إن الجزائر لا تملك مواصفات احتضان قمة جامعة لتقوية صفوف العرب وهي تحارب المغرب في كل واجهات ومعزولة سياسيا و تجمعها بإيران علاقات عميقة وسياستها غير واضحة مع نظام عسكري ضعيف يحاول من خلال تنظيم القمة صرف انظار عن أزمات وتثبيث شرعيته مفقودة.
الجولة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، والتي كانت بمثابة الاختبار الأخير من جانب الجزائر حاول إقناع في عقد قمة، وشملت السعودية، والإمارات، ومصر، وقطر، فشلت في التوصل لتصور عام يضمن مشاركة فعالة من جانب القوى العربية الأبرز.
أبرز الأزمات تمثلت في فشل الجزائر في التوصل لقرار بشأن وجود ممثل للنظام السوري يجلس على مقعد دمشق خلال القمة المرتقبة، بسبب تمسك السعودية برفض الخطوة في الوقت الراهن، وكذلك رفض الإدارة الأميركية للخطوة ذاتها، في ظل ممانعة قطرية للخطوة أيضاً.
فشلت الجزائر في حسم موقف بشأنها هو “ما يتعلق بشكل البيان الختامي والقضايا التي من المقرر أن يصدر موقف عربي موحد بشأنها، وكان من بينها التدخل الإيراني في بعض الدول العربية”.
في الوقت الذي تمسكت فيه السعودية ببيان صارم في هذا الأمر، أبدت الحكومة العراقية تحفظها خلال اتصالات مع المسؤولين في الجزائر بشأن مثل تلك الخطوة”.
ولفت المصدر إلى أن الأمر الآخر الذي مثل أزمة في مواجهة عقد القمة هو “عدم حسم الأزمات في بعض العواصم العربية، بالشكل الذي يجعل ممثلها خلال القمة محل إجماع عربي وداخلي”.
كما أن القراءة الأولية للمشهد تشير إلى دور للمغرب وما يمثله من ثقل وقدرة على تأثير في موضوع التأجيل، خصوصاً في ظل العلاقات المتوترة بين الجزائر والرباط، تتعلق بأزمة الصحراء .
هذا الوضع يطرح إشكالا مهما، وهو أن الجزائر تريد قمة عربية بحضور رؤساء دول وملوك وأمراء، وليس وزراء خارجية وهو شيء ثابت مرتقب، يخشى منه نظام عسكر أن يصدم بسبب إشكال الصحراء، وبالتالي أعلن عن تأجيل القمة لإنقاذ ماء وجه.
.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
القصر الملكي بالرباط … صاحب الجلالة الملك محمد السادس يترأس مجلسا وزاريا
جدل حول ميزانية الرئاسة الجزائرية.. “ستة أضعاف نظيرتها الفرنسية”؟!
الجزائر .. قافلة من وحي الخيال .. فقط في إعلام الجيران !
أنبوب الغاز .. مشروع ضخم لتسريع الاندماج الإفريقي
مساعدة مالية مباشرة للمواطنين المغاربة لاقتناء السكن
الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل خصصت لقطاع الإسكان والتعمير
زلزال الحوز .. موجة تضامن دولية واسعة مع المغرب
المغاربة .. تضامن مطلق وروح وطنية عالية
ساركوزي: “قادة الجزائر يستخدمون فرنسا لتبرير إخفاقاتهم وافتقارهم للشرعية”!
الجزائر : ما بعد فاجعة الحرائق.. بين أكاديب السلطة و”مرارة” الواقع

