24 ساعة
أراء وكتاب
يوميات
--berkanexpress--
خارج الحدود
السب و التشهير برئيس مجلس جهة الشرق يقودان فايسبوكياً إلى السجن بوجدة
حجزت المحكمة الابتدائية بوجدة، أمس الاثنين، ملف ناشط فيسبوكي، للتأمل والنطق بالحكم إلى غاية يوم الخميس 12 شتنبر الجاري، وذلك للاشتباه بتورطه في قضية تتعلق ب”السب والقذف والتشهير” في حق رئيس مجلس جهة الشرق.
وخلال جلسة المحاكمة، اعترف المشتكى به بـ”المنسوب إليه”، في حين قام محامي المشتكي بمرافعة، التمس من خلالها الحكم لفائدة موكله بدرهم رمزي كتعويض.
محامي مصطفى سيلسلي الذي يترافع نيابة عن رئيس جهة الشرق، قال إن “المتهم” خصص صفحته موقع فيسبوك لـ”السب والقذف والتشهير والنيل من شخصية معروفة على الصعيد الجهوي والوطني”.
وأضاف المحامي، أن المعني بالأمر “تمادى في إهانة وترويج الأكاذيب في حق رئيس مجلس جهة الشرق”.
واستند المحامي سيلسلي على مقتضيات الفصل 447-2 الذي تقول مادته: “يعاقب بالحبس من سنة واحدة إلى ثلاث سنوات وغرامة من 2000 إلى 20.000 درهم كل من قام بأي وسيلة بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية، ببث أو توزيع تركيبة مكونة من أقوال شخص أو صورته دون موافقته. او قام ببث أو توزيع ادعاءات أو وقائع كاذبة يقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم”.
في حين دافع محامي “الناشط الفايسبوكي” عن موكله، والتمس من هيئة المحكمة البراءة وإطلاق سراحه. معتبرا أن ما تم نشره من تدوينات يدخل في إطار حرية التعبير.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة | berkanexpress.com
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
القصر الملكي بالرباط … صاحب الجلالة الملك محمد السادس يترأس مجلسا وزاريا
جدل حول ميزانية الرئاسة الجزائرية.. “ستة أضعاف نظيرتها الفرنسية”؟!
الجزائر .. قافلة من وحي الخيال .. فقط في إعلام الجيران !
أنبوب الغاز .. مشروع ضخم لتسريع الاندماج الإفريقي
مساعدة مالية مباشرة للمواطنين المغاربة لاقتناء السكن
الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل خصصت لقطاع الإسكان والتعمير
زلزال الحوز .. موجة تضامن دولية واسعة مع المغرب
المغاربة .. تضامن مطلق وروح وطنية عالية
ساركوزي: “قادة الجزائر يستخدمون فرنسا لتبرير إخفاقاتهم وافتقارهم للشرعية”!
الجزائر : ما بعد فاجعة الحرائق.. بين أكاديب السلطة و”مرارة” الواقع

